آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

التفاصيل التشريحية والوظيفية لموت المسيح علي الصليب » الكاتب: ماريتا » آخر مشاركة: ماريتا السنكسار الخميس, 17 أبريل 2014 --- 9 برمودة 1730 » الكاتب: Shafek » آخر مشاركة: Shafek طريقة عمل جلاش ملفوف شيف شربيني » الكاتب: العهد الجديد » آخر مشاركة: ماريتا كهرباء": قطع التيار لفترات طويلة لمدة 10 أيام بداية من الغد » الكاتب: العهد الجديد » آخر مشاركة: ماريتا اليزل : 700 مصري حاربوا فى أفغانستان وسوريا يشكلون الجيش الحر بليبيا‎ » الكاتب: Shafek » آخر مشاركة: Shafek أحمد موسى يذيع مكالمة لمسؤول بـ"الجيش المصري الحر" في ليبيا.. ويطالب بتصفيته » الكاتب: Shafek » آخر مشاركة: العهد الجديد سيف اليزل: أمير الجيش المصرى الحر شريف الرضوانى يتلقى أوامره من غزة » الكاتب: Shafek » آخر مشاركة: العهد الجديد حمدي بخيت: الجيش المصري سيدخل للعمق الليبي إذا استشعر الخطر » الكاتب: Shafek » آخر مشاركة: Shafek محلب يقرر وقف عرض فيلم "حلاوة روح" لحين عرضه على رقابة المصنفات » الكاتب: Shafek » آخر مشاركة: العهد الجديد احمينا بصليبك المقدس » الكاتب: العهد الجديد » آخر مشاركة: العهد الجديد
+ إنشاء موضوع جديد
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: الملائكة

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين سلام الاله القدوس مع الجميع † اسمحو لى ان اقدم اعتزارى عن طول الموضوع بعض الشئ ولكن هذا الموضوع من

  1. #1

    الملائكة

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

    سلام الاله القدوس مع الجميع †

    اسمحو لى ان اقدم اعتزارى عن طول الموضوع بعض الشئ ولكن هذا الموضوع من اهم المواضيع التى ستقدم فى هذا القسم


    1- الملائكة - مقدمة


    "سبحوا الرب من السموات، سبحوه في الأعالي.......
    سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا كل جنوده....."
    مبارك الرب الإله الممجد والمقدس جدا, الذي يحق له كل سجود وإكرام وتسبيح منذ الأزل وإلي الأبد...لأن رحمته عظيمة جدا ومحبته فاقت كل تصور....

    الملائكة


    لقد خلق الملائكة الأطهار لكي تخدمه، ومع ذلك أمرها أن تخدم الإنسان أيضًا..
    لقد كانت مخصصة للإله العلي الساكن في السموات, ولكن لمحبته العجيبة جعلها تنزل إلي الأرض لمعونة الإنسان ..
    من هم الملائكة، وما هي خدمتهم، وما هي علاقتنا بهم، وكيف سقط عددا منهم؟
    هذا البحث المتواضع يتكلم عن الملائكة الأخيار والأشرار, لنعرف حقيقتهم وطبيعة عملهم... لنعرف أن الملائكة الأخيار هم أحباؤنا وأصدقاؤنا، يفرحون بتوبة الخطاة, ويسرعون لإنقاذ المتضايقين والذين في كل شدة.
    أما الشياطين، فهم أعداؤنا لأنهم علي الدوام يحاربوننا ويتمنون سقوطنا وهلاكنا.
    لذلك فنحن نحب الملائكة، ونطلب من الله أن يخزي الشياطين.
    يا رب...
    أحطنا بملائكتك القديسين لكي نكون بمعسكرهم محفوظين ومرشدين لنصل إلي الإيمان الواحد, وإلي معرفة مجدك غير المحسوس وغير المحدود, فانك مبارك إلي الأبد، آمين ".


    التعديل الأخير تم بواسطة ageos ; 06-17-2012 الساعة 08:15 PM

  2. #2

    افتراضي

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

    سلام الاله القدوس مع الجميع †

    2- ما هو المقصود بكلمة ملاك


    معني كلمة "ملاك" في الكتاب المقدس, في اللغة العبرانية واليونانية والعربية هي "رسول"، لذلك استخدمت في الكتاب المقدس بهذا المعني وهو تنفيذ أوامر الله وإعلان حلوله وإجراء مقاصده وإظهار عظمته وقوته الجبارة.
    ويمكن تلخيص استخدام كلمة "ملاك" في الكتاب المقدس كالآتي:

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    1-رسول عادي:

    ففي سفر الخروج يتكلم عن الملاك أنه رسول مرسل من الله "ها أنا مرسل ملاكا أمام وجهك ليحفظك في الطريق" (خر 23: 20).

    2-نبي:

    "هأنذا أرسل ملاكي يهيء الطريق أمامي" (ملاخي 3: 1) أيضا (مر 1: 2) ، وكانت هذه النبوءة نبوءة عن مجيء يوحنا المعمدان.

    3-أسقف أو كاهن:

    في سفر الرؤيا جاء ذكر الملاك كثيرا في الرسائل إلي الكنائس السبع، وكان يقصد بها أساقفة هذه الكنائس فيقول "اكتب إلي ملاك كنيسة أفسس...."، ويفسر هذا الكلام قائلا "سر السبعة الكواكب التي رأيت علي يميني والسبع المناير الذهبية، السبع الكواكب هي ملائكة السبع الكنائس, والمناير السبع التي رأيتها هي السبع الكنائس" (رؤ 2:1, 1: 20).
    وفي سفر ملاخي يقول الرب "ولا تقل أمام الملاك أنه سهو" ويقصد هنا الكاهن، لأنه ملاك أو رسول رب الجنود.

    4-قد يقصد بها الله نفسه أو السيد المسيح:

    فيقول في سفر ملاخي النبي "ويأتي بغتة إلي هيكله السيد الذي تطلبونه ملاك العهد الذي تسرون به, هوذا يأتي قال رب الجنود" (ملا 3: 1).
    ويقول بولس الرسول في رسالته إلي العبرانيين"لا تنسوا إضافة الغرباء, لأن بها أضاف أناس ملائكة وهم لا يدرون" (عب 13: 2, تك 18: 1, 2).

    التعديل الأخير تم بواسطة الصخره ; 06-17-2012 الساعة 06:03 PM

  3. #3

    افتراضي

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

    سلام الاله القدوس مع الجميع †

    3- استخدامات أخرى لكلمة ملاك



    وهناك استخدامات أخري لكلمة "ملاك" جاءت في الكتاب نذكرها بمعانيها المختلفة التي قصد بها وهي: -


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    أ-عمود السحاب:

    "فانتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم وانتقل عمود السحاب من أمامهم ووقف وراءهم" (خر 14: 19). ويظهر هنا أن الله يستخدم الملائكة في أعمال كثيرة منها عمل السحاب.

    ب-الرياح:

    يقول سفر المزامير عن طبيعة الملائكة "الصانع ملائكته رياحا, وخدامه نار ملتهبة" (مز 104: 4).

    ج-الأوبئة سميت فيه ملائكة أشرار:

    "أرسل عليهم حمو غضبه سخطًا ورجزًا وضيقًا جيشًا ملائكة أشرار... لم يمنع من الموت أنفسهم, بل دفع حياتهم للوباء" (مز 78: 49, 50).

    د-أمراض سماها بولس الرسول بالشوكة في جسده:

    "ولئلا أرتفع بفرط الإعلانات أعطيت شوكة في الجسد, ملاك الشيطان ليلطمني لئلا أرتفع" (2كو12: 7).

    الاستخدام الشائع لكلمة "ملاك":

    أما الاستخدام الشائع لهذه اللفظة في الكتاب المقدس علي نوع خصوصي للأرواح السمائية الذين يستخدمهم الله لإجراء إرادته ومقاصده.
    لذلك امتازوا باسم ملائكة الله, فيقول الرب في مجيئه الثاني "ومتى جاء ابن الإنسان في حمده وجميع الملائكة القديسين معه, فحينئذ يجلس علي كرسي مجده" (مت 25: 31).

    أما النطق اللفظي لهذه الكلمة فهي:

    "ملاك" في اللغة العبرانية والعربية.
    "انجيل" في اللغة الإنجليزية.
    "أنجيلوس" في اللغة اليونانية
    "أنجيه" في اللغة الفرنسية.

    التعديل الأخير تم بواسطة الصخره ; 06-17-2012 الساعة 06:04 PM

  4. #4

    افتراضي

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

    سلام الاله القدوس مع الجميع †



    4- طبيعة الملائكة | هل للملائكة أجساد


    تمهيد:

    أن أول ما يتبادر علي ذهننا هو معرفة طبيعة الملائكة... هل هي أرواح فقط أم أجساد نورانية؟! وما هي أشكالها وطبيعة تكوينها... لأننا لا نراها بالعين المجردة, بل قد نحلم بها، أو قد نسمع أوصافها في كتب الكنيسة، أو قد يراها بعض القديسين بأشكال شتي... وهل هي قوية أم ضعيفة.. كل هذه التساؤلات تثير انتباهنا، وتجعلنا نبحث في الكتاب المقدس عن طبيعة الملائكة.




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    هل للملائكة أجساد؟

    هذا الموضوع الحساس ناقشته الكنيسة علي مر العصور والأجيال، وكحقيقة تاريخية نود أن نورد هنا بعض المناقشات التي دارت بخصوص هذا الموضوع.. فقد ذهب الكثيرون إلي أن للملائكة أجسادا روحانية غير منظورة تعمل بها كما يعمل الإنسان بجسده الحيواني الكثيف (المادي), وقد أشار بولس الرسول في رسالته إلي أهل كورنثوس إلي أنه يوجد جسم حيواني وجسم روحاني, وتكلم عن الفرق بينهما فقال "ليس كل جسد جسدا واحدا، بل للناس جسد واحد وللبهائم جسد آخر, وللسمك آخر وللطير آخر. وأجسام سماوية وأجسام أرضية... يوجد جسم حيواني ووجد جسم روحاني" (1كو15: 40-44).
    وقال أيضا في رسالته إلي العبرانيين "أليس جميعهم أرواحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب 1: 14).
    وقد أيد هذا الرأي الآباء الأولون أمثال كيوستينوس الشهيد وأثيناغورس وايريناؤس واكليمنضوس الإسكندري وترتليانوس وأغسطينوس.
    أما الكنيسة الغربية فلم تكتف بهذا الرأي, بل نادت -في مجمع نيقية الثاني [لا تعترف به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية] سنة 787 م.- بأن للملائكة أجساد لطيفة من النار أو الهواء استنادًا إلي بعض آيات الكتاب المقدس الآتية:
    1- في سفر دانيال "فرأيت أنا دانيال.... فإذا برجل لابس كتانا... ووجهه كمنظر البرق, وعيناه كمصباحي نار ...." (دا10: 6, 7). وكان هذا الرجل هو رئيس الملائكة جبرائيل.
    2- في إنجيل متى "وإذا زلزلة عظيمة حدثت. لأن ملاك الرب نزل من السماء، وجاء دحرج الحجر عن الباب وجلس عليه وكان منظر كالبرق ولباسه أبيض كالثلج" (مت 28: 3).
    3- في إنجيل مرقس يصف الملاك الذي ظهر للمريمات "ولما دخلت القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن" (مر16: 5).
    4- ويصفه إنجيل لوقا بأن ثيابه كانت براقة "وفيما هن محتارات في ذلك إذ رجلان وقفا بثياب براقة" (لو 24: 4).
    5- وعند صعود المسيح ظهرا ملاكان بلباس أبيض أمام التلاميذ (أع 1: 10).
    6- وفي حادثة إنقاذ بطرس من السجن يقول سفر الأعمال "وإذ ملاك الرب أقبل ونور أضاء في البيت. فضرب جنب بطرس وأيقظه قائلا قم عاجلا. فسقطت السلسلتان من يديه" (أع 12: 7).
    7- ويوحنا الرسول يصف ملاكا ظهر له في الرؤيا قائلا "ثم رأيت ملاكا آخر قويا نازلا من السماء متسربلا بسحابة، وعلي رأسه قوس قزح، ووجهه كالشمس ورجلاه كعمود نار..." (رؤ 10: 1).
    وفي سنة 1215 م نقض المجمع اللاتراني هذا الحكم ونادي بعكسه، أي أنهم بدون أجساد. وقد وافقه في ذلك "بطرس لومبارد" وكثيرون من علماء اللاهوت، وقالوا بأن ليس لهم أجسادا حقيقية، وان الأجساد التي ظهروا فيها أحيانا غير حقيقية.
    وقد تطرف البعض في وصف طبيعة الملائكة فانحرفوا عن العقيدة العامة للكنيسة، فقالوا إنهم انبثاقات من اللاهوت زائلة، والبعض الأخر وهم مذهب الغنوسيين قالوا بأنهم انبثاقات من اللاهوت باقية، ولكن كلا الرأيين الأخريين لا تقبله الكنيسة عموما.
    أما الرأي السائد في الكنيسة أن لهم أجسادا روحية غير منظورة، وهذا الرأي مقبول وموافق لكل المذاهب الكنسية تقريبا.

    التعديل الأخير تم بواسطة الصخره ; 06-17-2012 الساعة 06:05 PM

  5. #5

    افتراضي

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

    سلام الاله القدوس مع الجميع †

    5- قوة الملائكة


    الملائكة أكثر اقتدارًا وقوة وسرعة ونشاطًا من الإنسان، وكذلك هم أعلم من البشر [أنظر مقالة "الملائكة" لنيافة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي، في مجلة مدارس الأحد – العددان الأول والثاني (يناير وفبراير سنة 1970) السنة 24]، لأن طبيعة الملاك روحانية ونارية ونورية، لذلك يمكنه أن يكتشف أشياء لا يمكننا نحن أن نكتشفها بسبب كثافة أجسادنا, وبسبب ضعف هذا الجسم وما يصيبه من أمراض وعلل، وما إلي ذلك من أشياء تعطل قدرة الروح علي أن تنفذ إلي صميم الأشياء.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    أما الملاك فهو أقدر علي معرفة الأشياء، وأسرع إلي الوصول إلي حقائق الأمور من الإنسان, من أجل ذلك يكون الملاك دائما أعلم من البشر في معرفة الأشياء والحوادث الجارية الماضية والحاضرة...
    والملائكة فوق ذلك لا يمرضون ولا يضعفون، ولا ينامون ولا يموتون, لأنهم كائنات روحانية, وهم في حالة صحو ويقظة مستمرة، ولهم قدرة عجيبة علي النفاذ إلي طبيعة الأشياء.
    ويقول المزمور "باركوا الرب يا جميع خدامه العاملين مرضاته" (مز 103: 20, 21).
    وفي هذا ينسب إلي الملائكة أنهم مقتدرون بالقوة... وأنهم أقوياء، وهذا حق... فان ملاكا واحدا قتل في ليلة واحدة 185 ألف رجل من جيش سنحاريب ملك أشور (2مل 19: 35)، وملاك آخر قتل كل بكر في أرض مصر (خر 12: 29).
    أليس هذا دليلا علي قدرة الملاك، وعلي استطاعته وعلي إمكانيته التي يمكن بها أن يصنع ما يريد، وما يكلفه الله به.
    لذلك فقد خلقهم الله في طبيعة روحانية أعظم من طبيعة الإنسان كما يقول المزمور "من هو الإنسان حتى تذكره، وابن الإنسان حتى تفتقده، أنقصته قليلا عن الملائكة" (مز8: 4).
    وهم أيضا لا يحتاجون إلي زمن كبير في انتقالاتهم من مكان إلي آخر، لأن ليس لهم أجساد مادية تعوق انتقالاتهم, ففي لحظة واحدة يستطيعون أن يسافروا آلاف الأميال.
    وفي نفس الوقت يستطيعون أن يمروا من الأجسام المادية، لأن طبيعتهم الروحية تسهل لهم هذا الانتقال من خلال المادة.

    التعديل الأخير تم بواسطة الصخره ; 06-17-2012 الساعة 06:06 PM

  6. #6

    افتراضي

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين


    سلام الاله القدوس مع الجميع †
    6- متى خُلِقَت الملائكة؟



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    ليس في الكتاب المقدس كلام صريح عن ميعاد خلقة الملائكة, لأن ذلك من علم الله وحده, ولا يعني الإنسان أن يعرف شيئا عن هذا الزمان. ولكن هناك دلائل واضحة في الكتاب المقدس علي وجود ملائكة في السماء قبل خلقة الإنسان نستطيع أن نلخصها في الأتي:

    متى خلقت الملائكة:

    1- حين خلق الله الإنسان حاول كائن خبيث -كان موجودًا قبله- أن يجربه ويهلكه وسقطه ونجح في ذلك (تك 3: 1-7), واتضح أن هذا المجرب (الحية) هو إبليس اللعين وهو ملاك ساقط. ويقول عنه سفر الرؤيا "وحدثت حرب في السماء. ميخائيل وملائكته حاربوا التنين, وحارب التنين وملائكته, ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء. فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله، طرح إلي الأرض وطرحت معه ملائكته" (رؤ 12: 7-9).
    2- عندما طرد الإنسان بعد سقوطه من جنة عدن، أقام الله ملاكا حارسا علي الجنة لكي لا يرجع الإنسان الساقط إلي هناك "فطرد الإنسان وأقام شرقي جنة عدنالكروبيم (رتبة من رتب الملائكة) ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة...." (تك3: 24).
    3- لما أجاب الرب أيوب من العاصفة قال له "أين كنت حين أسست الأرض... عندما ترنمت كواكب الصبح معا، وهتف جميع بني الله؟..." (أي 38: 1-7). ويقصد بكواكب الصبح وبني الله بالملائكة وهذا القول صريح يثبت لنا أن الملائكة كانت موجودة قبل خلقة الإنسان .

    خلقتهم في اليوم الأول:

    وهناك رأي يقوله نيافة الأنبا غريغوريوس عن خلقة الملائكة استنتجه من بعض آيات الكتاب المقدس فيقول: إن الرسول قال عن الله "إنه الصانع ملائكته أرواحا، وخدامه لهيب نار" (عب 1: 7) , مبينا بهذا أن الله هو الذي خلق الملائكة من النور الذي خلقه أول ما خلق، فقد قال الله "ليكن نور فكان نور" (تك 1: 3), ومن النور خلق الله الملائكة، ومن هنا فهي كائنات نورانية طاهرة نقية صافية.. كائنات روحية ليس لها أجساد كثيفة كأجسادنا, وإنما أجسادها لطيفة.
    ويؤيد هذا الرأي الأنبا ساويرس أسقف الأشمونيدس الشهير بابن المقفع قائلا "إنه في يوم الأحد خلق الله السماء العليا التي فيها الملائكة وفيه خلق جميع مراتب الملائكة الروحانيين، وفيه خلق السماء وجميع من فيها وفيه خلق النور..."

    التعديل الأخير تم بواسطة الصخره ; 06-17-2012 الساعة 06:07 PM

  7. #7

    افتراضي

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

    سلام الاله القدوس مع الجميع †









    لم يذكر في الكتاب المقدس أي إشارة عن عددهم بالتحديد، ولا يعرف عددهم إلا الله وحده الذي خلقهم وتبهم لخدمته، ولكن هناك أقوال كثيرة في الكتاب المقدس تدلنا علي كثرة عددهم.

    كثرة عددهم:

    سنورد بعض هذه الأقوال لكي يأخذ القارئ فكرة عن كثرة عددهم...

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    1- عندما نزل الله علي جبل سيناء لإعطاء الشريعة لموسى النبي قيل له "أتى من ربوات القدس (أي الملائكة) وعن يمينه نار شريعة لهم" (تث 33: 2).




    2- في بستان جثسيماني قال السيد المسيحلبطرس "أتظن أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلي أبي فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة" (مت 26: 53).
    3- قال دانيال النبي "ألوف ألوف تخدمه, وربوات ربوات وقوف قدامه" (دا 7: 10).


    4- قيل في بشارة الرعاة "وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي" (لو 2: 13).
    5- وبولس الرسول يقول في رسالته إلي العبرانيين "بل قد أتيتم إلي جبل صهيون... وإلي ربوات هم محفل ملائكة" (عب 12: 22).
    6- ويوحنا الرسول يصف منظرهم في رؤياه المشهورة قائلا "ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ, وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف" (رؤ 5: 11).
    7- وهناك أمثلة كثيرة تذكر أن عددهم كبير جدا لا تستطيع أن تحصيه, وليست المسألة بالكثرة بل بقوتهم وقدرتهم فقد عرفنا أن ملاكا واحد استطاع أن يقتل 185 ألف رجل من جيش سنحاريب ملك أشور في يوم واحد.
    8- وإن كنا نود أن نستنتج عددهم التقريبي من كلام رب المجد نفسه، فنقول أن عددهم التقريبي أكبر من:
    = 12 × 12500 = 150000.
    وإن كان رب المجد لم يذكر أن هذا العدد هو كل الملائكة بل قال انه " يستطيع أن يطلب من أبيه أكثر من إثني عشر جيشًا "ونستطيع في الختام أن نقول أن عددهم كثير جدا لا يحصي ولا يعد، وأن ملاكا واحدا يستطيع أن يعمل أكثر من ألف إنسان.
    9- يقول القديس ديونيسيوس الأريوباجيتي "إن عدد الملائكة أكثر من عدد الأشياء الجسمية الهيولية، لأن الله تعالي حيث أنه في تكوين العالم – قصد كماله ولا حد لقدرته – أراد أن يكثر من عدد الأشياء الأكثر كمالا, ولذلك قال أيوب البار"ألعل لجنوده عددا؟" (أي 25: 3).
    10-هناك رأي سائد في الكنيسة يقول أن الله عين لكل مؤمن ملاكا حارسا يهتم به ويرافقه إلي يوم وفاته، وهو لديه كمعلم ومدبر ومرشد ليهديه طريق البر والفضيلة، ويحذره من حيل أعدائه المنظورين وغير المنظورين (كقول رب المجد "انظروا احذروا ألا تحتقروا أحد هؤلاء الصغار، فإني أقول لكم إن ملائكتهم في السموات كل حين يعاينون وجه أبي الذي في السموات " [مت 18: 10]
    والكتاب المقدس ملئ بأمثلة الملائكة التي ساعدت البشر في أسفارهم وخدمتهم في كل وقت.. فالملاك رافائيل رافق طوبيا وخدمه في سفره باذلا كل اعتنائه في الطريق بحفظه إياه من حوت كان يهم أن يبتلعه، ثم تحصيل ماله من الناس وتزويجه إياه بامرأة صالحة ورد إلي أبيه.
    "وإيليا النبي أتاه الملاك وقدم له فطيرة يأكلها ليتقوي بها في الطريق".. ويعوزنا الوقت لو تكلمنا عن الملاك الذي سد أفواه الأسود في الجب الذي ألقي فيه دانيال النبي، أو الذي نقل فيليبس الرسول من الموضع الذي عمد فيه الرجل الحبشي إلي مدينة أشدود....
    11- ويقول توما الإكويني "إن عدد الملائكة يفوق عدد البشر وسائر المخلوقات المادية, لأنهم هم الذين يدبرون العناصر المادية, ويحرسون المدن والممالك، لذلك اتخذتهم الكنيسة شفعاء لهم. ففرنسا وألمانيا اتخذت الملاك ميخائيل شفيعا لها وهكذا أيضا معظم كنائس الشرق".

    التعديل الأخير تم بواسطة الصخره ; 06-17-2012 الساعة 06:08 PM

  8. #8

    افتراضي

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين



    سلام الاله القدوس مع الجميع †


    8- سقوط بعض الملائكة

    إن الطبيعة الملائكة -كما ذكرنا سابقًا هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت– خصائص صفات خلقها الله عليها لكي تحيا بها. فقد خلقها الله عاقلة حرة.... بها العقل تستطيع أن تفكر، وبهذه الحرية تستطيع أن تفعل ما تريده. وكما أن للبشر ناموس لطبيعتهم هكذا أيضا للملائكة ناموس لطبيعتهم... وإن كان الله قد خلق الملائكة بقدرات تفوق قدرات الإنسان فان ناموسهم أيضا يفوق ناموس الإنسان، لذلك فان سقوطهم يكون أخطر من سقوط الإنسان... لأن جسم الإنسان مادي يعوقه عن الانطلاق والتحرك الكثير، أما أجساد الملائكة فهي غير مادية وتستطيع أن تتحرك بسرعة فائقة....
    وهكذا أيضا أعطيت الملائكة معرفة وحكمة أكثر من البشر لذلك فهم يعرفون الله، أكثر من البشر لأنهم واقفين أمام عرشه الإلهي... يسبحون الله, ليلا ونهارا، ويسجدون أمام عرشه المقدس إلي أبد الآبدين.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    كيف سقط بعض الملائكة؟

    والآن يتبادر إلي ذهننا هذا السؤال الهام... إن كان الله قد أعطي قدرات كثيرة وعظيمة للملائكة فلماذا سقطوا؟! وإن كان الله لم يخلق الشر، فمن أين أتي إليهم؟!
    هذا السؤال الهام ليس هو مجال بحثنا، ولكن سنتعرض للإجابة عليه باختصار شديد...
    نقول أولا كيف دخلت الخطية إلي العالم... ليس عالم الأرض فقط، بل عالم السماء؟

    الخطأ والخطية:

    ما هي الخطية ؟ وما هو الخطأ ؟

    كبداية للإجابة يجب أن نعرف ما هو الخطأ؟
    الخطأ هو ما حاد عن الصواب, وهو أعم من الخطيئة, فالخطيئة هي الخطأ ضد الله وضد وصاياه.
    وعندما نفهم هذا التعريف البسيط عن الخطأ والخطيئة نلمس طريق سقوط بعض الملائكة.
    فالملائكة كائنات حرة وعاقلة, ولها أن تفكر في الصواب أو في الخطأ، وهي حرة فيما تريد وفيما تفعل، والله أعطاها هذه الحرية بإرادته وأوصاها بالصواب، كما أوصي الإنسان.
    ولكن بعض الملائكة وعلي رأسهم سطانائيل (الشيطان) انحرف بفكره إلي غير الصواب أي إلي الخطأ, بأن أرد أن يساوي نفسه بالخالق... وهذا مستحيل وغير معقول وعين الخطأ نفسه.. فهل نستطيع أن نقول أن الخالق يكون مساويا للمخلوق؟.... وإن كان مساويا له فكيف يكون الخالق إذن؟
    فمعروف عن صفات الخالق أنه لا يساويه أحد, ولا يدنو منه أحد.... بل هو وحيد في قدرته ووحيد في عظمته....
    وإذا أخذنا مثلا في ذلك مع الفارق نجد أن المخلوق لا يستطيع أن يساوي الخالق بأي حال من الأحوال.
    فذا افترضنا مثلا أن إنسانا اخترع آلة ميكانيكية يستطيع أن يديرها كما يشاء عندما بالتيار الكهربائي، ويوقفها إن فصل عنها هذا التيار، فهل تستطيع هذه الاّلة ان تعمل بمفردها بدون هذا التيار؟
    هكذا الإنسان المخلوق لا يستطيع أن يعيش أو يتحرك أو يعمل بدون روح الله التي فيه، فان خرجت الروح يصبح ميتا بل ويصبح كالاّلة التي لا تعمل....
    هكذا الملاك مخلوق ولا يستطيع أن يعمل بدون القوة التي منحها له الله عند خلقته وأودعها فيه....
    ولكن الشيطان انحرف عن قدرات طبيعته، وأراد أن يضيف قدرات الله إليه وأراد أن يكون مثل الله، وبالتالي اخطأ وسقط عن رتبته.....
    اعتقد أن مجده ذاتي، وليس مكتسبا من الله، فدخله المجد الباطل وأراد أن يصير مثل الله. وحزقيال النبي يحدثنا بكل تفصيل ذلك فيقول "هكذا قال السيد الرب: أنت خاتم الكمال وملآن حكمة وكامل الجمال، كنت في عدن جنة الله. كل حجر كريم ستارتك.... أنت الكروب المنبسط المظلل وأقمتك. علي جبل الله المقدس كنت، بين حجارة النار تمشيت. أنت كامل في طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك إثم. بكثرة تجارتك ملأوا جوفك ظلما فأخطأت، فأطرحك من جبل الله وأبيدك أيها الكروب المظلل من بين حجارة النار. قد ارتفع قلبك لبهجتك، أفسدت حكمتك لأجل بهائك..." (حز 28: 12-17).
    ويؤكد هذا الكلام أشعياء النبي فيقول "كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح؟ كيف قطعت إلي الأرض يا قاهر الأمم؟. وأنت قلت في قلبك أصعد إلي السموات. أرفع كرسي فوق كواكب الله , وأجلس علي جبل الاجتماع في أقصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب, أصير مثل العلي، لكنك انحدرت إلي الهاوية إلي أسافل الجب...." (أش 14: 12-15).
    فسقط الشيطان وأغوي معه بعض الملائكة من الرتب السمائية المختلفة سقطت معه.
    ومنذ هذه اللحظة سمي المعاند أو المقاوم لله، لأنه لم يرجع عن سقطته ولم يشعر بخطئه ولم يطلب التوبة إلي الله إلي وقتنا هذا.
    ويقول سفر الرؤيا "وحدثت حرب في السماء. ميخائيل وملائكته حاربوا التنين. وحارب التنين وملائكته ولم يقووا , فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء. فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله، طرح إلي الأرض وطرحت معه ملائكته " (رؤ 12: 7-9).
    وبعد خلقة آدم تقدم إبليس الجرب لكي يسقطه, كما سقط هو أيضا بنفس الخطية التي أخطأ بها، وهي خطية عدم الطاعة لله ورغبته في أن يكون كالله "فقالت الحية للمرأة لن تموتا. بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر..." (تك 3: 4-5).
    وسقطت المرأة ثم أغوت رجلها فسقط هو أيضا، ثم سقط الجنس البشري نتيجة لذلك ودخلت الخطية إلي العالم إذ أخطأ الجميع كما يقول الرسول بولس "من أجل ذلك كأنما لإنسان واحد دخلت الخطية إلي العالم وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلي جميع الناس إذ أخطأ الجميع " (رو 5: 12).
    لذلك صدق قول سفر الرؤيا عن حرب إبليس "ويل لساكني الأرض والبحر، لأن إبليس نزل إليكم وبه غضب عظيم, عالما أنه له زمانا قليلا" (رؤ 12: 12).
    والكتاب المقدس يشهد أن هذا الملاك الساقط قد أغوي الجميع وحاول إسقاطهم بشتى الطرق والأساليب بمقاصده الشريرة وتجاربه المتنوعة اللعينة. حتى أنه جرئ وتقدم لكي يجرب السيد المسيح نفسه (مت4: 1), الذي كشفه وهزمه وكسر شوكته.
    لذلك يقول القديس بطرس "إن الله لم يشفق علي ملائكة قد أخطأوا" (2بط 2: 4). ويؤيد هذا الكلام المقدس يهوذا الرسول قائلا "إن الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم, بل تركوا مسكنهم حفظهم إلي دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام" (يه 6:6).
    وقد أفصح رب المجد نفسه عن مصيرهم ومصير كل الأشرار الذين يتبعونهم قائلا لهم "اذهبوا عني يا ملاعين إلي النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته" (مت 25: 41).

    التعديل الأخير تم بواسطة الصخره ; 06-17-2012 الساعة 06:11 PM

  9. #9

    افتراضي

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين




    سلام الاله القدوس مع الجميع †




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    ونستطيع أن نقسم الملائكة إلي قسمين رئيسيين بعد سقوط بعضهم إلي:

    أ-الملائكة الأخيار:

    وهم الذين ثبتوا علي أمانتهم لله والحق، لذلك دعوا بالمختارين والمقدسين (1 تي 5: 21, مت 25: 31).

    ب-الملائكة الأشرار:

    وهم الذين سقطوا أي لم يثبتوا علي أمانتهم لله، وتكبروا وقاوموا الله, لذلك دعوا بالمقاومين أو الشياطين (مت4: 10, يو10: 18).
    وهناك رأي يقول أن الله قد خلق الإنسان, لكي يضعه مكان الملائكة الذين سقطوا, علي أن ذلك ينطبق علي القديسين فقط، لأنه لا يستطيع أحد أن يعاين الرب إلا القديسين ومن يسلك حسب وصاياه.

    التعديل الأخير تم بواسطة الصخره ; 06-17-2012 الساعة 06:26 PM

  10. #10

    افتراضي

    شكرا للموضوع المميز

    الرب يبارك حياتك


صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

افضل تصفح لموقعنا من خلالChrome - FireFox